السيد المرعشي

111

شرح إحقاق الحق

ومنهم علامة الأدب والبلاغة عمرو بن بحر الجاحظ في كتابه " العثمانية " ( ص 325 ط القاهرة ) قال : وقد روى المفسرون كلهم أن قول الله تعالى " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله " أنزلت في علي عليه السلام ليلة المبيت على الفراش . ومنهم العلامة أبو الجود البتروني الحنفي في " الكوكب المضي في فضل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي " ( ص 45 والنسخة مصورة من مكتبة جستربيتي في إيرلندة ) قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أمر بالجلاء من مكة إلى مدينة أمر عليا أن ينام مكانه ليتوهم المشركون أنه هو ، فنام علي مكان الرسول ، فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل : إني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة ؟ فاختار كلاهما الحياة ، فأوحى الله إليهما : أفلا كنتما مثل علي ؟ آخيت بينه وبين حبيبي محمد فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة ، فأهبطا إلى الأرض واحفظاه من عدوه ، ففعلا فكان جبريل عند رأس علي ومكائيل عند رجليه ينادي : بخ بخ من مثلك أين أبي طالب ؟ يباهي الله عز وجل الملائكة بك ، وأنزل الله تعالى إلى رسوله وهو متوجه إلى المدينة في شأن علي " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله " . ومنهم العلامة المولوي ولي الله اللكهنوي في " مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين " ( ص 45 ) قال : في الإحياء للإمام حجة الاسلام أبي حامد محمد بن الغزالي : بات علي بن